mardi 17 mars 2015

Histoire d Itzer
لماذا كانوا يسمون إيتزار بفاس الصغير ؟
كانت الصناعة التقليدية مزدهرة ازدهارا لا مثيل له في ذلك العهد كالأفران لصنع الصابون المحلي (الصابون البلدي) التي اختفت اليوم. ولم يظهر لها أثر يذكر. كان الفرن الأول في ملك السيد محمد نايت باحوسة، والثاني في ملك السيد على التهموش، والثالث لسيدي حسن اصبان المقصود باصبان أي غسل الثياب رحمة الله عليهم. و الذين اغنوا المنطقة، والمدن المجاورة بهده المادة. كما كان المرحوم سيدي حسن السباطري من صناع البلغة التقليدية للنساء والمرحوم محمد أمزيان صهر ايت مدان حرفته صنع سروج الخيول بالضبط بباب “نعلى“ قديما.ا.
أما صناعة الفخار التي أصبحت شبه منقرضة فقد كانت بدورها مزدهرة حيث كان المنتوج يغطي الحاجيات المحلية ويساهم في اغناء الأسواق المجاورة. ناهيك عن اند ثار أفران صنع الجير الأبيض التي كانت متواجدة بكثرة. أما حرفة البرادعية لم يبق منها إلا واحد على ما أظن.
أما ما يتعلق بالزرابي والملابس الصوفية بجميع أنواعها فلا تعد ولا تحصى، أما الحدادة فكان هناك المرحومين الحسين أبو عزة وشقيقه علي أبو عزة من أمهر الحدادين وآخرين لم يتبقى منهم إلا الحاج لحسن ركي. أما المرحوم السيد سعيد منصوري فقد حل محله ابنه المعروف بمحمد الحداد بالدكان الموجود قرب ثكنة القوات المساعدة، غرب مكاتب وزارة المياه والغابات. والذين اغنوا البلدة بكل ما تحتاجه من مناجل وأدوات الحرث والبناء والمدافىء بجميع أنواعها، والشبابيك وأبواب الحديد، وحتى وسائل الصيد كبوحبة. على ذكر الصيد يوجد متجر في ملك سيدي محمد نايت المشحوط لبيع جميع أنواع البنادق والكارابينات بجميع أحجامها وما يلازمها من أحزمة و خراطيش من كل نوع. إلى جانب ذلك توجد أكبر قيسارية في الإقليم في ملك الحاج سيدي محمد بن بوزيان الخليفة رحمه الله. تباع فيها جميع السلع كالسكر والشاي وجميع أنواع الأثواب للنساء والرجال كأحسن ملفة في ذلك العهد كلها مستوردة من المدينة العلمية بفاس بها امهر التجار والخياطين على حد سواء. وكان سكان الدواوير والقرى المجاورة في ذلك العهد يسمون ايتزار بفاس الصغير، نضرا للتشابه الذي يلاحظه الزائر في أبواب و هندسة مساكن أعيان البلدة، ونمط سقوفها المزخرفة، وأبوابها الضخمة والتي لا يزال البعض منها يشهد على ماضي البلدة. و توفر دكاكين القيسارية كل ما يحتاجه المرء خاصة في الأعراس والمناسبات وما شابه ذلك، كالعطارين وغيرهم، كبوتفوست وبوزيد رحمة الله عليهم.
محمد الإسماعيلي ذكرياتي بإيتزار





  • La mémoire d Itzer
    Écrire un commentaire...

  • Hassan Amzyn Ana mn itzer ou kanftakhare
  • La mémoire d Itzer
    قبل ظهور الصفحة كان الكثير من أبناءوبنات إيتزار لا يرضون أن يعلنوا في حالة ما سألهم أحد عن أصلهم أنهم من إيتزار.لكن ما إن تعرفوا على تاريخ وجمالية إيتزار وماضي لبلدة الجميل حتى بدأوا يعتزون بأصولهم وببلدتهم !!!! هذه شهادات توصلت بها عبر رسائل كثيرة من بنات وأبناء إيتزار!
  • قمة الاطلس زوزو
    ليس انهم ﻻ يرضون أن يعلنوا عن اصلهم وإنما لعدم وجود ايتزر اصلا على الخريطة .أحس ايتزر وكأنه منفى ﻻ أحد يعرف حتى نطق اسمه فعندما نسأل عن بلادنا لانتردد ابدا عن ذكر اسمه ابدا. ولكن المصيبة كانت فيمن يسالنا أين يوجد ايتزر وأول مره اسمع هدا الاسم .فيكو...Voir plus
    • La mémoire d Itzer
      ذلك تم بفضل الله حيث أعلنها بصوت عال على صفحتي وعلى صفحة ذاكرة إيتزار أنني فخور بانتمائي لهده الأرض الطيبة وأبدل ما في وسعي لإبراز كل ماهو جميل في إيتزار الحمد لله ظهر أبناء إيتزار من كل الفئاتة العمرية ومن كل مكان داخل وخارج المغرب يحنون إلى بلدتهم ويفتخرون بانتمائهم.وما أنتي أختي الفاضلة إلا واحدة منهم .
      J’aime · 2 · 21 h
    • La mémoire d Itzer
      Votre réponse...
  • Mohamed El Ouadghiri
    والله إنه كلما زاد اطلاعي على ماضي ايتزر المجيد،من خلال صفحتنا المحبوبة،والتي تفاجئني دائما بما لا يخطر لي على بال، بتجلياته الاقتصادية والسياسية إلا وزادت حسرتي على حاضرها المؤسف،حيت كان من المفروض ان تتطور تلك الصناعات وتواكب التقدم التكنولوجي،ويحز ف...Voir plus
  • Merry Merry
    احلى ايام
  • Hisham N'import Qui
    شكرا سي سمير ، كثير من جيل اليوم لا يعرف شيئا عن هذا الماضي المزدهر لايتزار بل حتى الأسماء لا نكاد نعرف منهم إلا القليل خاصة الذين مازال أباؤهم يعيشون في إيتزار ، إن أعيننا تدمع إذا حاولنا أن نجد صلة بين هذا الماضي المزدهر و الحاضر المرير المعاش اليوم ...Voir plus
  • Said Amin
    شكراً على هذه المعلومات
  • قمة الاطلس زوزو
    الله يعطيك الصحه
    نموذج مشرف لكل الايتزريين سمير
  • La mémoire d Itzer Hisham N'import Qui شكرا على مرورك سي هشام وعلى تعليقك . في نظري المتاضع يصعب إيجاد كل أسباب إندحار إيتزارفهي كثيرة ومتشابكة !! أما الحل في إرجاع إيتزار ولو جزئيا إلى ازدهارها فهو بين يدي شباب وشابات المنطقة ،أقترح عقد لقاء أو ندوة في الصيف وبعيدا عن أي استغلال سياسوي،يكون أحد محاور النقاش كيفية النهوض بإيتزار الوسائل والأليات وذلك بعد تشخيص المشاكل .

jeudi 12 février 2015

Histoire d Itzer

القنطرة الجديدة جاهزة لتحل محل القنطرة التاريخية والتي عمرت أزيد من 70 سنة وقاومت فيضانات وادي إيتزار أيام كان هديره يسمع من وسط إيغرم ومنسوب مياهه يصل إلى فوق القنطرة كما تحملت أثقال شاحنات نقل الخشب من كل الأوزان والحافلات...دون نسيان تعرضها لقساوة المناخ والزلازل .ورغم ذلك بقيت ولازات صامدة .
ونضرا لرمزيتها التاريخية نقترح الحفاظ عليها وإستغلالها كممر للراجلين والدواب والدراجات ،حتى تبقى شاهدة على فترة تاريخية من تاريخ إيتزار.

photo Mostapha Hizouni Ait Lhaj Rahid
Photo : ‎Histoire d Itzer 

القنطرة الجديدة جاهزة لتحل محل القنطرة التاريخية والتي عمرت أزيد من 70 سنة  وقاومت فيضانات وادي إيتزار أيام كان هديره يسمع من وسط إيغرم ومنسوب مياهه يصل إلى فوق القنطرة كما تحملت أثقال شاحنات نقل الخشب من كل الأوزان والحافلات...دون نسيان تعرضها لقساوة المناخ  والزلازل .ورغم ذلك بقيت ولازات صامدة .
ونضرا لرمزيتها التاريخية نقترح الحفاظ عليها وإستغلالها كممر للراجلين والدواب والدراجات ،حتى تبقى شاهدة على فترة تاريخية من تاريخ إيتزار.

photo Mostapha Hizouni Ait Lhaj Rahid‎

mercredi 11 février 2015

Souvenirs d Itzer

Mohamed Al Ismaili enseignant retraité originaire d Itzer, il a exercé ä Zaida, Midelt et Beni Mellal, auteur du livre* Mes souvenirs d Itzer "et poète en langue Amazigh et Arabe
نعود مع الأستاذ محمد ألإسماعيلي الذي عرفناه كأستاذ ساهم في تكوين أجيال ومؤلف كتاب "ذكرياتي بإيتزار"، لكن هذه المرة سنكتشفه كشاعر بالأمازيغية من خلال شريط صوتي يلقي قصيدة بصوته الجهوري الذي من خلاله يسافر بنا في عمق الماضي و بنبرة حزينة يتحسر على الزمن الجميل وعلى مصير إيغرام الذي يجر من ورائه تاريخ عريق .
https://www.facebook.com/video.php?v=329763147226859&set=vb.178637119006130&type=2&theater

mardi 10 février 2015

Souvenirs d Itzer

المناسبة: تخليد ذكرى المسيرة الخضراء بساحة قيادة إيتزر وتلاميذة المستوى الخامس
ذكريات إحتفالات عيد العرش3مارس فترة نهاية السبعينيات حيث يتجند الجميع لإحتفال بتنصيب أقواس خشبية  في مدخل إيتزار أمام فندق لو شفال بلان كما يتم إعداد خشبة مغطاة بالزرابي في مركز إيتزار أو أمام القيادة أو داخل السوق حيث تنصب خيام أمازيغيةعلى جنباته وتنظم مسابقة الفانتازية أو التبوريدة  تتبارى خلالها القبائل المحيطة بإيزار مثل أيت لياس أيت حمامة أيت علي أوغانم..دون أن ننسى الفارس البهلواني أحنطروي .كما أن تلاميذ المدرسة المركزية يستعدون بدورهم تحت إشراف بعض الأساتذة لهاته الإحتفالات بتقديم مسرحيات وأناشيد والمشارك في الموكب الإحتفالي حيث ترفع لافتات ونماذج  مصنوعة من الخشب أو المعدن لصوارخ  وأسلحة .في المساء تنطلق السهرة الفنية التي يحييها فنانو المنطقة حيت تمتد حتى ساعات متأخرة .
    photo Mohamed Abou Khalil

lundi 9 février 2015


نقدم لكم كتاب ذكرياتي بإيتزار لمؤلفه محمد ألإسماعيلي
يعتبر هذا الكتاب وثيقة تاريخية أخرجها المؤلف بعد مجهود كبير بدله في البحث عن الوثائق التي تعتبر ناذرة خصوصا تلك التي تتعلق بفترة ماقبل الإحتلال .
وقد قسم المؤلف الكتاب إلى :
مقدمة 1محور التعريف بجغرافية إيتزار 2محور تاريخ وأصل سكان إيتزار 3 محورإحتلال إيتزار والمقاومة 4محور ذكريات طفولة المؤلف بإيتزار ثم الخاتمة.
ونظرا لنفاذ الكتاب فقد حصلت صفحة ذاكرة إيتزارمن المؤلف محمد الإسماعيلي والذي نشكره جزيل الشكر على حق نشر والتصرف في محتوى الكتاب تعميما للفائدة .
La mémoire d Itzer http://lmitz.blogspot.com/?m=1


Photo : ‎نقدم لكم كتاب ذكرياتي بإيتزار لمؤلفه محمد ألإسماعيلي 
يعتبر هذا الكتاب وثيقة تاريخية أخرجها المؤلف بعد مجهود كبير بدله في البحث عن الوثائق التي تعتبر ناذرة خصوصا تلك التي تتعلق بفترة ماقبل الإحتلال .
وقد قسم المؤلف الكتاب إلى :
مقدمة  1محور التعريف بجغرافية إيتزار 2محور تاريخ وأصل سكان إيتزار 3 محورإحتلال إيتزار والمقاومة 4محور ذكريات طفولة المؤلف بإيتزار ثم الخاتمة.
ونظرا لنفاذ الكتاب فقد حصلت صفحة ذاكرة إيتزارمن المؤلف محمد الإسماعيلي والذي نشكره جزيل الشكر على حق نشر والتصرف في محتوى الكتاب  تعميما للفائدة .
La mémoire d Itzer http://lmitz.blogspot.com/?m=1
Abdelaziz Ismaili‎


mardi 3 février 2015

Histoire d Itzer
نسب أهل ايتزار أو قبيلة أيت سيدي بوموسى .Les Ait Sidi Bou Moussa
أهل زاوية ايتزار من بني أبي موسى الدغوغي الذي أطلق عليهم اسم ايت سيدي بوموسى، المنحدرين من سلالة المولى إدريس الأكبر القادمين من مدينة فكيك فارين من بطش موسى علي العافية المكناسي بوعافية. جدهم هو عثمان ابن الحسن الذي التجأ إلى تخوم جبال العياشي تحت حماية الشريف سيدي عيسى " بآ ند" ما بين 925 و 939 بزاوية سيدي حمزة الذي فداه بفلذة كبده وزوجه إحدى بناته حسب ما وجد بكتاب “الجوهرة النورانية“ والموجودة بالخزانة الكبرى بالعاصمة .
استقرجدهم سيدي عثمان بآند بالزاوية المشهورة والمعروفة بزاوية أبو سالم العياشي بضواحي الريش إقليم الرشيدية. ثم تفرقوا بعد ذلك فقطن بعضهم قبيلة آند “أو قصر آند كما يسمونه في المنطقة“، وبعد استقرار الحياة في المغرب تفرق هؤلاء المهاجرون الشرفاء، منهم من استقر بضواحي ميدلت بالمكان المسمى سيدي يحي أويوسف المعروفة بآيت عياش انزكمير، نسبة إلى أبو سالم العياشي الشريف الإدريسي الذي لا زالت خزانته الشهيرة في زاوية سيدي حمزة تشهد على ذلك. ومنهم من استقر بعين الشكاك قرب المدينة العلمية فاس، ومنهم من سكن زاوية ابن الصميم قرب مدينة آزرو، لينزل البعض الأخر إلى المكان الحالي المسمى بايتزار، ومنهم من استقر بهضبة عالية تسمى بالامازيغية تيشوت قرب عين تقع على بعد 3 أميال على تيشوت الواقعة وسط أشجار البلوط والأرز وجميع أنواع الوحيش والتي انقرض معظمها اليوم. توجد هذه العين، والتي تسمى باسم وليها الصالح أبا احمد، وسط مناظر طبيعية خلابة وتتدفق مياهها لتسقي مزارع شاسعة وحقول وبساتين غناء. بعد ذلك نزل بعضهم بعد ما سكنوا بتيشوت عدة أعوام إلى مكانهم الحالي إيتزار.
Les Ait Sidi Bou Moussa
“Les Ait Sidi Bou Moussa descendraient d’Idriss et leur berceau serait Figuig. Leur ancêtre Sidi Othmane Ben Lahcene aurait vécu entre 925 et 939 à la Zaouïa de Sidi Hamza sous la protection du Chérif Sidi Aissa Ou Mhamed qui lui aurait donné sa fille en mariage. Recherché par Moussa Ali Lafia El Miknassi, dit Bou Afia et ennemi implacable des Idrissides, Sidi Othmane n’aurait échappé à la mort que grâce à son hôte qui aurait livré à son persécuteur son propre fils. Sidi Othmane ayant eu ensuite de nombreux descendants, ceux-ci seraient installés d’abord à Djaafar, Prés de Midelt, puis à bas Anzegmir où ils ont encore une fraction, enfin à Talialit, Ighermane Izzouggaghéne et Tichout, l’ancien Itzer, qu’ils occupent encore. Depuis leurs installation en pays berbère, les Ait Sidi Bou Moussa sont pourvu d’un Dahir de Touquir ou El-Ihtiram (de respect et de considération) émanent de S.M le Sultan et renouvelé tous les 100 ans. De plus, ils jouissaient avant notre venue, moyennant le paiement de takessa, de la protection de tous les groupements berbères de la contrée. (La takessa du verbe berbère ieksa, il a gardé, protégé, était acquittée par les intéressés au prorata du nombre des membres mâles de leurs familles respectives et de leur avoir en biens immobiliers et en troupeaux. Un riche donnait ainsi annuellement de 15 à 20 mouds de blé, en moyenne, et autant de maïs, le pauvre de 1 à 4 mouds de chacune des deux denrées).
La mémoire d Itzer
الإسماعيلي محمد ذكرياتي بإيتزار
bérbéres de la haute moulouya :Said Guennoun